يعتبر المهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء، الذي تنظمه كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك من 20 إلى 26 يوليوز2007، من ابرز التظاهرة المسرحية التي تعمل على تحفيز الطاقات المسرحية الشابة الجامعية، من خلال العروض المسرحية التي تقدم في مختلف المسارح البيضاوية، التي يشارك فيها فرق من مختلف القارات، حيث التعارف بين مختلف الفاعلين والتواصل الفعلي يبينهم، الأمر الذي ينتج عنه تبادل الأفكار والتجارب وتلاقح الثقافات، بالإضافة إلى إسهامه في إنماء السياحة الخارجية والداخلية للمدينة الدار البيضاء، وهو ما يبرز مدى أهمية هذا المهرجان، ومكانته الجديرة بالاحترام.
إني أكتب هذه السطور، وأنا في خضم عملية تنظيم هذا المهرجان في طبعته التاسعة عشرة، حيث الاستعدادات جارية على جميع المستوايات: البرمجة والإعلام وكل ما يتعلق بالإقامة وحجز المركبات...، وهي عملية تدريبية مهمة في مجال التواصل، إذ من خلال القيام بهذه المهام، أو بعضها، يكتسب الطالب مجموعة من التقنيات التواصلية التي تمكنه من أجراءتها في ملتقيات وندوات أخرى، علما أن اللجنة مكونة من اطر شابة؛ تتكون من أساتذة لهم تجربة كبيرة، وطلبة من مختلف التخصصات، وهذا ما يخول الدخول في تجربة عميقة ذات جودة عالية جديرة بالاحترام.
إن المهرجان في دورته التاسعة عشرة يسعى الرقي بنفسه، وبالمسرح الجامعي، وذلك بتوفير الجو المناسب لكل المشاركين والمهتمين، ولهذه الغاية ترى العمل الجبار الذي تقوم به اللجنة المنظمة طيلة أيام الأسبوع، حيث وفرت جميع المعلومات ختلف الراغبين في المشاركة بطرق تكنولوجية حديثة تتمثل في خلق موقعين هما:
www.fituccasa19.c.la ou
www.fituccasa19.Ifrance الأمر الذي سهل عملية التواصل على م.
وتتميز هذه الدورة باختيار موضوع " المسرح والديانات والطقوس" وستقام ندوة علمية لمقاربة أهم خطوطه العريضة، يشارك فيها أساتذة و مهتمين بمجال المسرح مغاربة وأجانب. بالإضافة إلى إقامة ورشات تكوينية تتناول المجالات التالية:
- تكوين الممثل
- التعبير الجسدي
- تقنيات الإضاءة والصوت
- السينوغرافيا
وسيؤطر هذه الورشات مختصين من المغرب وخارجه، وذلك من أجل تقريب مختلف مستويات العمل المسرحي إلى الطالب الجامعي، واستفادته من مختلف الطاقات المسرحية.